مكي بن حموش
2098
الهداية إلى بلوغ النهاية
والوقف على هذه الهاء أسلم ، وهو الاختيار « 1 » عند أكثر النحويين ، لأنه تمام ، ولأنه إنما « 2 » جيء بها « 3 » للوقف « 4 » . ثم قال تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين : لا أسألكم على تذكيري إياكم « 5 » أجرا " ولا " « 6 » عوضا ، إن القرآن الذي جئتكم به إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ « 7 » .
--> ( 1 ) ب : الاختيار . د : اختيار . ( 2 ) ب : أغلى . ( 3 ) ج د : به . ( 4 ) انظر : التعليق على قراءة ابن عامر السابقة . هذا وقال ابن مجاهد : " فقرأ ابن كثير وأهل مكة ونافع وأهل المدينة وأبو عمرو وعاصم : ( فبهداهم اقتده : قل ) يثبتون الهاء في الوصل والوقف ساكنة " السبعة 262 ، وانظر : معاني الزجاج في هذا الاختيار 2 / 270 ، وانظر : معاني الأخفش 497 ، وإعراب النحاس 1 / 564 . ( 5 ) ج د : إياي . ( 6 ) ساقطة من د . ( 7 ) ب : ( للعالمين ، تم السفر تم السفر الثاني . نتلوه في الذي يليه وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمد . الثالث من كتاب " الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وأحكامه وجمل من فنون علومه وتفسيره " تأليف أبي محمد مكي بن أبي طالب بن محمد بن مختار القيسي رضي اللّه عنه وأرضاه بمنه . بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلّى اللّه على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم تسليما ) . ج : ( للعالمين . تم السفر الثاني ، يتلوه في الذي يليه وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على مولانا محمد وآله وسلّم . الثالث من كتاب " الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وأحكامه وجمل من فنون علومه وتفسيره " تأليف أبي محمد مكي بن أبي طالب بن محمد بن مختار القيسي رضي اللّه عنه وأرضاه بمنه ) . وانظر : معنى الآية في تفسير الطبري 11 / 520 .